رؤية الضحايا وسط الفوضى

هذا التقرير هو نداء لصحوة العالم من أجل تحديد وتوثيق جرائم العنف الجنسي، بهدف ضمان العدالة والإقرار بوقوع هذه الجرائم بحق ضحايا الإرهاب.

التحديد، الإقرار، العدالة – نضالنا ضد العنف الجنسي والإرهاب

يقوم مشروع رايا (RAIA) بتوثيق ودراسة الجاهزية للتعامل مع جرائم العنف الجنسي التي اُرتُكبت في إطار أعمال إرهابية، وذلك بهدف ضمان الإقرار بهذه الجرائم، وتحقيق العدالة، وتوفير الدعم للضحايا.

نعمل على تحسين آليات التحديد والتوثيق في ساحات الإرهاب، وعلى بناء إطار عمل يُعزّز مكافحة العنف الجنسي بوصفه أداة من أدوات الإرهاب، على المستويين الوطني والدولي.

التحديد. التوثيق. الإقرار يغيّر الواقع.

مقابلة مع
أكثر من 0

أفراد من قوى الطوارئ من جميع المستويات أُستُخدِمت كأساس لمعالجة المعلومات واستخلاص الاستنتاجات والتوصيات الواردة في التقرير.

توصيات رئيسية
0

تتضمن عشرات التوصيات للعمل على الصعيدين الوطني والدولي من أجل تحسين عمل قوى الطوارئ في تحديد وتوثيق جرائم العنف الجنسي  في ظل الهجمات الإرهابية.

صفحة
0

يبلغ طول التقرير ويتكون من جزأين: متن التقرير الكامل ويليه ملحق مفصل يتضمن العديد من الشّهادات.

أشهر من العمل والبحث
0

من أجل رسم خرائط قوى الطوارئ وصياغة المقابلة وجمع البيانات والتقارير والوثائق الدولية وتحليل البيانات لصياغة توصيات للعمل.

مراحل العمل الميداني والبحث

خلال عشرة أشهر مكثفة، كشف فريق مشروع رايا (RAIA) وحلّل واقترح أدوات عملية جديدة من شأنها أن تؤدّي إلى إصلاح عملية تحديد جرائم العنف الجنسي  في الهجمات الإرهابية والإقرار بها.

رسم خرائط آليات الاستجابة الأولية والثانوية

رسم خرائط قوى الطوارئ التي تعمل كقوى استجابة أولية وثانوية للهجمات الإرهابية.

جمع منهجي للمعلومات

إجراء مقابلات مع عشرات العاملات والعاملين من مختلف المستويات داخل قوى الطوارئ الذين شاركوا في الاستجابة، بوصفهم قوى أولية وثانوية، للهجوم الذي نفذته حركة حماس.

تحليل الشهادات

تحليل الشهادات والمواد والبروتوكولات التي تكشف تأثير حالة الفوضى على أداء قوى الطوارئ أثناء الهجمات الإرهابية.

بلورة توصيات سياسات عامة

صياغة سلسلة من التوصيات على المستويين الوطني والدولي لتحسين آليات الاستجابة أثناء الهجوم الإرهابي بهدف تحديد جرائم العنف الجنسي وتوثيقها.

إحداث تغيير في منظومة الاستجابة العالمية

تعزيز الاعتراف الوطني والدولي بارتكاب جرائم عنف جنسي من قبل منظمات إرهابية، عبر تقوية جاهزية آليات الدول لتحديد هذه الجرائم وتوثيقها في سياق الهجمات الإرهابية.

تعرّفوا على الباحثات

«لا يجوز السماح للمنظمات الإرهابية بارتكاب جرائم عنف جنسي والإفلات من المساءلة والاعتراف بهذه الجرائم تحت غطاء الفوضى التي تخلقها أثناء الهجمات الإرهابية، كما لا ينبغي أن يواجه ضحاياها الإنكار بسبب غياب أنظمة ملائمة للتعرّف على هذه الجرائم وتوثيقها».

البروفيسورة يفعات بيتون

الباحثة الرئيسية

المحامية شير بوكرا

باحثة

المحامية فرديت أفيدان

باحثة

هُدايا شاكيد

باحثة

الداعمون والشركاء